سعيد بن منصور بن شعبة الخراساني المكي

326

سنن سعيد بن منصور

--> = انظر " تاريخ بغداد " ( 6 / 302 - 303 رقم 3344 ) ، و " سير أعلام النبلاء " ( 5 / 440 رقم 250 ) . وشيخ البيهقي هو أبو الحسين علي بن محمد بن عبد الله بن بشران الأموي ، المعدل ، شيخ عالم مسند صدوق ثبت ، قال الخطيب : ( ( كان صدوقًا ثقة ثبتًا حسن الأخلاق ، تام المروءة ، ظاهر الديانة ) ) . انظر " تاريخ بغداد " ( 12 / 98 - 99 رقم 6527 ) ، و " سير أعلام النبلاء " ( 17 / 311 - 312 رقم 189 ) . وعليه فمن خلال ما تقدم يترجح أن الحديث صحيح لغيره مرفوعًا بمجموع هذه الروايات الثلاث ، لكن يشكل عليه إعلال الأئمة للمرفوع ، وترجيح بعضهم للموقوف ، ومنهم البخاري والترمذي كما سبق . وقال الحافظ ابن رجب في " جامع العلوم والحكم " ( ص 243 ) : ( ( قال أحمد : هو منكر ، وأنكره ابن معين أيضًا . . . ) ) ، ثم ذكر إعلال أبي حاتم للحديث بالإرسال ، وقال : ( ( قلت : وقد روي عن سليمان من قوله من وجوه أُخر . . . ، ورواه صالح [ في الأصل : أبو صالح ] المرِّي ، عن الجُرَيري ، عن أبي عثمان النهدي ، عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا ، وأخطأ في إسناده ) ) . اه - . وعليه يتضح أن الحديث أُعِلّ على أربعة أوجه : 1 - أعلّه أبو حاتم بأنه عن أبي عثمان النَّهْدي ، عَنِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وسلم - مرسلاً . 2 - أعلّه العقيلي بأنه عن الحسن البصري ، عَنِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وسلم - مرسلاً . 3 - أعلّه البخاري والترمذي بالوقف على سلمان . 4 - أعلّه الإمام أحمد وابن معين بالنكارة . واختلاف هؤلاء الأئمة في إعلال الحديث يدل على أنه ليس له علة ظاهرة . أما ما ذكره العقيلي من أن الصواب في الحديث أنه عن الحسن البصري ، عَنِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وسلم - مرسلاً ، فهذا ليس بشيء ؛ لأن الحديث من طريق الحسن البصري لا علاقة له بحديث سلمان ، بل هو طريق مستقلّ . وأما إعلال =